بأقلامكم

الحرب على الجبهات الثلاث

بقلم الدكتور عبد الناصر أبو خليل

كلنا مسلمون لرب العالمين،  منا من أسلم لله بالقرآن،   ومنا من أسلم لله بالانجيل ومنا من أسلم لله بالحكمة ولا عدو لنا يقاتلنا في حقنا وأرضنا الا اليهود (الزعيم انطون سعادة )

في ذكرى التحرير،  تحرير جزء من الأرض،   فالأرض كلها لنا واليهود ما هم الا مغتصب ، فالنصر لم يكتمل ولو انه سيكون لنا حربا” على ثلاث جبهات :

الحرب الاولى ضد من اغتصب الارض حتى تحريرها كاملة مع عودة كليكيا والاسكندرون  وباقي الأجزاء المغتصبة من أمتنا .

والجبهة  الثانية ستكون  حربنا على كورونا،  ونشكر لوزارة الصحة الجهود التي تبذلها وما زالت في سبيل مكافحة هذا المرض  الذي عجزت عنه أكبر الدول .

اما الجبهة  الثالثة في الحرب فهي جبهة لقمة العيش والعزة والكرامة في وطن الشعب فيه في واد وقياداته السياسية في واد آخر،

لن أقول بسبب غياب لقمة العيش سينفك هذا الشعب عن مقاومته ومبادئه ولكن لنا عتب على من نحميهم بأشفار عيوننا،  انهم اذا وضعوا في موقف كي يختاروا ما بين كرامة هذا الشعب -الذي ضحى ويضحي- والذي هو شريك وليس  فقط حاضنة طبيعية للمقاومة ..اذا كان الخيار ما بين هذا الشعب الشريك وما بين “حلفاء” على الأقل يسجل انهم ساهموا في وصوله الى ما وصل اليه من جوع وذل على أبواب المصارف وعلى ابواب المستشفيات .

..لقد كان أملنا أن يختار الوقوف مع شعبه لأن القيادات السياسية تأتي وتذهب ولكننا باقون في هذه الارض ،  ما قبل ثوراتهم وما قبل مفاهيمهم ، فنحن من امتزج دمنا  مع هذه الارض،  لا لنتركها،  ولكن لنحيا فيها بعز وكرامة ويحيا فيها أبناؤنا من بعدنا ..

الدكتور عبد الناصر أبو خليل
جنوب لبنان *