بأقلامكم

صبايا الألفية الثالثة مهووسات شهرة و مدمنات مواقع تواصل إجتماعي

بقلم : Despyanna Yaakoub

إجتاحت مواقع التواصل الإجتماعيّ ظاهرة جديدة تظهر لنا عن مدونات شخصية لبعض الأفراد يقومون بنشرها على تطبيق الInstagram سعياً لإكتساب شهرة واسعة النطاق.فتتنوّع المنشورات ما بين نصائح عن الموضة و الجمال؛فيديوهات لتطبيق حيل المكياج أو موضوعات لأساليب طبخ جديدة.
فتتوسع دائرة التفاعل في بعض الأحيان لمقالات و صور يتشاركون فيها الfans عن آراء حول أحداث محليّة و إقليميّة.لتتحول يوميات هذه الأشخاص إلى فيديوهات قصيرة مصورة بطريقة محترفة تظهر النواحي الجميلة من حياة الblogger إذا صح القول من ثراء فاحش إلى حياة تخلو من الصعوبات هكذا يظهرون بالاجمال.
هدايا متنوعة من أهم الماركات و نصائح عن أهمية الحصول على هذه السلع رغم غلاء أسعارها مما يخلق الهوس للبعض سعياً للحصول عليها دون التفكير بضخامة المبلغ عدا عن التعديل الواضح بالصور المنشورة أو حتى التعديلات البارزة على أشكالهم الطبيعية مما أدى لخرق قدسية الحياة الطبيعية على حساب المظاهر الكاذبة.
المسألة واضحة؛تداعيات تلك التطبيقات سلبية إلى حدٍّ بعيد. فالنافذة الالكترونية للعالم الماورائي أصبحت سجن دون قضبان. الواضح أن الجيل الصاعد بالأخص الجنس اللطيف متأثرات بشدة لمصطلح blogger و هن في بحث دائم عن الشهرة و الكمال.
رائدات المستقبل يسعين للمبالغة و خرق أسس لتكوين شخصية مستقلة واعية.أبرزها التبعية الإرادية والتأثر بأصحاب ال viewers الكثيرة أما نتائجها خسارة الثقة بالنفس و إستنساخ لشخصيات وهمية بمحاولة لإستقطاب أنظار ال influencers الخاصين بها
عجلة السرعة ونمط الحياة السريع خلق إنشقاقات إجتماعية تحت غطاء الترفيه و الإنخراط الواسع بالاخرين. مجتمعنا اليوم متنوع بشخصيات و أبطال وهمية و مشاهد حياتية كاذبة تصدّق بحبكتها و تكذّب بالمثالية المصطنعة. الحياة مزيج تقلبات ما بين سلبية و إيجابية حقيقية عسى أن نقدر النعم الجوهرية و نبعد عن فكرة التكامل.