لبنان محليات

أحمد الحريري: ماكرون لم يطلب من الحريري التنازل وعون يعطل التأليف

وطنية – أكد الأمين العام لـ “تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “الرئيس المكلف سعد الحريري يريد تطبيق اتفاق الطائف لأول مرة من خلال حكومة الاختصاصيين التي ينوي تشكيلها”.

واعتبر في حديث مع الإعلامية ليال الاختيار عبر قناة “الحرة” ضمن برنامج “المشهد اللبناني”، أن “رئاسة الجمهورية في بعبدا مخطوفة من قبل التيار الوطني الحر، ويجب تحريرها واستردادها”، مشيرا إلى أن “الرئيس ميشال عون لا يتعاطي كرئيس جمهورية حكم بين اللبنانيين، بل كطرف، وأنا أحزن على هذا الموقع الذي وضعه فيه التيار”.

وأشار إلى ان “الرئيس سعد الحريري تخطى الفيديو المسرب، وزار بعبدا، فنحن لا نعمل بالشخصي، نحن تيار يريد الإنجاز، والرئيس المكلف لم يغلق الباب على الإطلاق، وتعاطى مع الرئيس عون بذهنية الحل، واللائحة الملونة التي عرضها فيها أشخاص مع كفاءات”.

ورأى أحمد الحريري أن “الحكومة ستتألف قريبا لأن هناك من سيحكم عقله، وجولات الحريري أثبتت أن الجميع جاهز لمساعدة لبنان”، لافتا إلى أن “الحريري يريد حكومة من 18 وزيرا، لا ثلث معطلا فيها من أحد، على أن يكون الوزراء إختصاصيين لا ينتظرون هاتفا من هنا وهناك، ويكون لديها الخطة الإنقاذية الإصلاحية”.

وإذ نفى أن “يكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد طلب من الحريري التنازل”، شدد على أن “عدم تشكيل حكومة اختصاصيين ترضي المجتمعين العربي والدولي سيؤدي إلى المزيد من تهميش لبنان وعدم تقديم المساعدة له”، مؤكدا أن “الموقف العربي داعم لهذا المسار”. وأكد أن “الرئيس عون يعطل تشكيل الحكومة”، مشددا على أن “عهد عون فشل فشلا ذريعا والدعوات لاستقالة عون يجب أن تصدر من القوى المسيحية كالقوات اللبنانية والكتائب ونحن خلفهم”.

وعن إمكان وصول الوزير جبران باسيل إلى سدة الرئاسة قال : “لا سمح الله”، متوقفا عند العقوبات الأميركية المفروضة عليه بالقول:”لديه ايران فنزويلا وكوريا الشمالية يمكنه زيارتهم، ولا يبيعها لمصلحة حزب الله، فحزب الله يعرف كم مرة باعه جبران باسيل في الخارج”.

أما بالنسبة إلى العلاقة مع “القوات اللبنانية”، فقال: “أولويات معراب اليوم هي انتخابات نيابية مبكرة لوراثة ميشال عون الذي تشهد زعامته تراجعا في ظل فشل عهده، والوصول إلى رئاسة الجمهورية”.

وتوقف عند احداث طرابلس الأخيرة، واعتبر أن “مشروعا أمنيا كان ينفذ هناك للضغط على الرئيس الحريري للقبول بشروط بعبدا، الا ان الحريري افشل المخطط ببيانه الذي حمل فيه قيادة الجيش وتحديدا مديرية المخابرات خطورة ما يحصل”، داعيا إلى “إنشاء مجلس لإنماء طرابلس والشمال”.

وسأل عما إذا “كانت أحداث طرابلس تمت للتعتيم على ما تبين من أن نيترات الأمونيوم كانت تستخدم من قبل النظام السوري، وتحوير الأنظار عن هذه الوجهة”.

من جهة أخرى اعتبر الحريري أن “اغتيال لقمان سليم سياسي”، وقال:”حزب الله مسؤول معنويا عن اغتيال لقمان، ورأينا الحملات التي حصلت، بحيث لم يتحملوا بيان من اسامة سعد بيان ادانة الجريمة بعد بيان حزب الله الذي دان الجريمة، وصولا الى الشيخ الذي قرأ على لقمان سليم ثم اعتذر”.

واعتبر أن “لبنان كما ينظر اليه “حزب الله” يختلف عن لبنان الذي ينظر اليه تيار المستقبل، لبنان بالنسبة إلى حزب الله ورقة لايران، أما بالنسبة إلى تيار المستقبل لبنان ورقة بيد اللبنانيين ضمن محيطه العربي”، مستنكرا “خطابات الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ضد الدول العربية، وتورط الحزب في حروب إيران في المنطقة العربية”.