لبنان

أمامها 3 خيارات.. ما مصير “سرايا أهل الشام”؟

أيام معدودة تفصل عن انطلاق المعركة بين الجيش اللبناني وتنظيم “داعش” في جرود راس بعلبك والقاع، إذ إن التحضيرات العسكرية واللوجستية جاهزة. لكن وبالتوازي مع بدء التمهيد المدفعي والصاروخي قبل ساعات، تسير المفاوضات مع “سرايا أهل الشام” رغم كل العراقيل.

ووفق مصادر مطلعة فإن “سرايا أهل الشام” ترفض حتى اللحظة الذهاب إلى إدلب، لأن في الأمر خطورة كبيرة على عناصرها، فمن المتوقع أن تعتبر “هيئة تحرير الشام” أنها خانت العهد ولم تقاتل إلى جانب مقاتلي النصرة في جرود عرسال، خصوصاً وأن عناصر “النصرة” ارتكبوا عمليات تصفية بحق مقاتلين من “السرايا” قبيل انتقالهم إلى ادلب.

وتضيف المصادر إن هناك عراقيل بتوجه هؤلاء إلى المنطقة الجنوبية تتعلق بعدم رغبة النظام في سوريا بهذا الأمر.

وتلفت المصادر إلى أن هناك مسار آخر من المفاوضات يحاول “حزب الله” إنجاحه، وهو عقد تسوية حقيقية بين “سرايا أهل الشام” والدولة السورية وتأمين عودة مقاتلي السرايا وعائلاتهم الآمنة إلى بلدات ومدن القلمون.

وترجح المصادر نجاح المفاوضات مع “سرايا أهل الشام” خلال أيام قليلة جداً وإتمام عملية إعادتهم إلى سوريا، وذلك قبل بدء المعركة البرية ضدّ تنظيم “داعش” من الجانبين اللبناني والسوري.