لبنان محليات مقالات

بولا يعقوبيان: “زعماء الطوائف هادمو الوطن”


اعداد : غيتا مشيك

مارست “السلطة الرابعة” لما يقرب من الربع قرن،
‎غيرت الاسطوانة من “مهنة المتاعب” لتصل إلى اسطوانة أصعب في المعترك السياسي الذي بات يتراجع ليقع في براثن السلطة، غير آبهة بما سيكون الثمن ومهما تصل الخسائر.

‎قبل تمردها على السلطة ودخولها إلى الحلبة السياسية، قدمت يعقوبيان تشكيلة من أهم البرامج وتنقلت بين أهم الوسائل الإعلامية لتختم مسيرتها الإعلامية في قناة المستقبل التي قدمت استقالتها منها، وترشحت للانتخابات النيابية عن الدائرة الأولى في بيروت (الأشرفية) عن لوائح المجتمع المدني.
‎وكي لا ندخل في جدلية الانتماء، فانه يحق للمجتمع المدني والمواطن اللبناني، منح “بولا يعقوبيان” الثقة مبدئياً، وترشحها للانتخابات عن فئات غير حزبية تحمل الفكر التغييري لبناء دولة عادلة، كفيل ليؤكد على ضرورة كسر كل الكنتونات الطائفية للانطلاق نحو الدولة المدنية.
‎مع هذا الانكشاف الكامل لفساد السلطة والسياسيين، جنحت يعقوبيان نحو أفكار مبتكرة وهادفة روج لها الناشط السياسي وليد المحب، وهي عبارة عن “ختم أوتوماتيكي شعاره زعماء الطوائف هادمو الوطن”، ووظيفته تختيم أكبر عدد من الأموال اللبنانية”.

‎والسؤال يبقى: من يحاسب السلطة الآن وهي في
‎ذروة انفلاتها؟
‎وانطلاقاً من هذا المبدأ، أي المحاسبة، فإن يعقوبيان ترى أن لبنان بحاجة لدعم من المواطن اللبناني اولاً، الذي بدأ يضيع في قضية “حلبة الصراع السياسي على تقاسم الحصص”.
‎نعم.. انطلقت يعقوبيان من قناعة تامة هي أن “التغيير يبدأ بصناعة الانسان قبل تغيير السلطة” .

‎وللاسف، فإن في الإعلام من يؤجج الفتن بصورة حقيرة لصالح إثارة النعرات الطائفية، الأمر الذي يندرج في اطار البروباغندا الإعلامية.
‎وعن قضية سعد الحريري وتشويه الحقائق ورغم تحفظاتنا، نثمن للسيدة يعقوبيان انحيازها للحق، حتى لو جاء هذا الانحياز متأخرا لعام كامل..

‎الحكومة تشكيلة أم تفصيلة
رأت السيدة يعقوبيان أن تشكيلة الحكومة “النسائية” بادرة خير، آملة أن يكون معيار المسؤولية هو الكفاءة وليس الولاءللزعيم.
واعتبرت النائب أن اعطاء الثقة للحكومة يشل المجلس رقابيا وتشريعيا، مضيفة ” لا أعطي الثقة إلى الحكومة طبق الأصل عن الحكومة السابقة مع تغيير بسيط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.