لبنان

جنبلاط و”سُنة مملوك”.. المسألة أكبر من وزير!

بعد حديث رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط لموقع “المدن” عن ضرورة توزير أحد نواب سُنة 8 آذار (الذين كان يصفهم بسنّة علي مملوك)، على قاعدة أن “موازين القوى لصالحهم وأن المعادلة السورية الإيرانية هي التي تتحكم بالبلد” للخروج من مأزق تشكيل الحكومة، أعربت أوساط تيار “المستقبل” عن توجسها من أن يكون هذا الموقف قد جرى تنسيقه مع أكثر من فريق سياسي، ما يعني، بحسبها، أن حملة كبيرة ستبدأ من أجل توزير أحد النواب الستة، أو من ينوب عنهم. وأن هجومًا سيشن على الرئيس المكلف سعد الحريري وتيار المستقبل والذين يقفون معهم بغية فرض ثنائية سنية على الحريري من خلال نواب 8 آذار بحيث يكون للحزب يد أساسية في صياغة القرار السني في لبنان، وصولًا الى الإمساك بالقرار الوطني ولو بعد حين.

وتؤكد هذه الأوساط أن الحريري إختار التلاقي مع الرئيس نجيب ميقاتي في المسألة الحكومية ومن قبلها في ملفات عديدة “كونه يمثّل عمقاً سنياً طرابلسياً، وعمقاً شمالياً يعكس الأغلبية السنية في لبنان، بالإضافة إلى موقعه الوطني”.

وإذ تتوقع الأوساط “حملة إعلامية شرسة ضد الرئيس الحريري”، تؤكد “الاستعداد للمواجهة بما هو حق دستوري للرئيس المكلف وموقعه وصلاحياته، وبما يرون فيه فرضاً لمعركة في غير محلها وتوقيتها، ولها أبعاد تتجاوز الحسابات الحكومية، إلى مصير لبنان ونظامه واتفاق الطائف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.