محليات

حركة أمل أحيت الذكرى السنوية لشهداء مواجهتي وادي مجدل زون طير حرفا ووادي زين الدين البطولية

 

فوعاني:” اﻻحتفال باستقلال لبنان يبقى منتقصًا ما لم يكن هناك دولة تقف عن حدود حاجات الناس”

 

بمهرجان جماهيري حاشد أحيت حركة أمل الذكرى السنوية لشهداء مواجهتي وادي مجدل زون طير حرفا ووادي زين الدين البطولية النوعية اللتين خاضهما مقاومو افواج المقاومة اللبنانية أمل ضد قوات اﻻحتلال اﻻسرائيلي في 22-11-1985 الشهيدان حسّان عطايا وحسين سرور،  وفي 24-11-1997 الشهداء علي رضا، علي وزني، علي عقيل وعامر ياغي .

 

اﻻحتفال الذي اقيم في النادي الحسيني لبلدة الجبين قضاء صور حضره رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل اﻻستاذ مصطفى فوعاني، مسؤول مكتب الشؤون البلدية واﻻختيارية المركزي في الحركة بسام طليس، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل على رأس وفد من قيادة اﻻقليم وأعضاء من المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة، المسؤول التنظيمي للمنطقة الثامنة الحاج قاسم حيدر، الأب باسيليوس نصر، رؤساء مجالس بلدية واختيارية، حشود شعبية وذوي الشهداء  .

 

اﻻحتفال استهل بآي من الذكر الحكيم للمقرئ عباس عبد الحسين ثم النشيدين اللبناني ونشيد حركة أمل، وتقديم من علي حسين يوسف، تلاه كلمة حركة أمل ألقاها رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني استهلها بالحديث عن البطوﻻت والتضحيات التي قدمتها هذه الكوكبة من شهداء افواج المقاومة اللبنانية امل منذ شهداء الكوكبة اﻻولى من افواج المقاومة اللبنانية أمل شهداء عين البنية في الخامس من تموز عام 1975 مؤكدا وليس انتهاء بشهداء مواجهة وادي زين الدين البطولية .

 

وقال الفوعاني:” ان شهداء افواج المقاومة اللبنانية أمل اسقطوا معادلة ان قوة لبنان في ضعفه وكرسوا معادلة ان قوة لبنان في مقاومته وفي شهدائه وفي وحدته الداخلية وفي تﻻقي قرع اجراس الكنائس مع آذان المساجد هي رؤية اﻻمام الصدر امام العيش المشترك اﻻمام الصدر الذي اراد لهذا الوطن ان يكون قويًا منيعًا مواحدًا ﻻ ان يكون وطنًا ضعيفًا مستسلمًا فشهداؤنا ارادوا للوطن كرامته وعزته  “.

واضاف:” ان المقاومة لم تعد خيارًا فحسب انما هي قدرنا الدائم في مواجهة العدوانية الصهيونية وان الوحدة الوطنية هي القدر الوطني الذي من خلاله نستطيع اسقاط كل مشاريع الفتنة المذهبية والطائفية والمناطقية “.

 

وتابع فوعاني:” دعوتنا اليوم هي صرخة اﻻمام الصدر للمسؤولين بأن اعدلوا قبل ان تفتشوا على وطنكم فلا تجدوه ومن هنا كانت دعوة الرئيس نبيه بري بان تشكل حكومة وحدة وطنية باﻻمس قبل اليوم وفي اسرع وقت والى تخفيض السقوف العالية وان ﻻ يكون هناك دعوة للحصول على حصة هنا او حصة هنالك بل أن تكون دائمًا مصلحة لبنان ومصلحة الناس  “.

 

ورأى فوعاني أن الإحتفال باستقلال لبنان يبقى منتقصًا ما لم يكن هناك دولة تقف عن حدود حاجات الناس في البقاع وعكار والجنوب وفي كل المناطق، ﻻفتًا الى ان الرئيس نبيه بري عندما أعلن عن مجلس إنماء بعلبك الهرمل ومجلس لإنماء عكار لم يكن يقصد انماءً مناطقيًا وطائفيًا انما انماءً لكل الوطن ﻻن المواطن في هذه المناطق هو لبناني اﻻنتماء فمن حق هؤﻻء اللبنانيين الذين امتشقوا السلاح دفاعًا عن وطنهم ان يشعروا بأن الدولة وفية لتضحياتهم .

وقال فوعاني:” نريد هذا الوطن كما اراده اﻻمام الصدر وكما يريده ويعمل من اجله الرئيس نبيه بري وطن الشهداء وطنا ﻻ يغرق في الديون وطنا محصنا في وجه الفتن”.

 

وختم فوعاني كلمته مذكرًا بما حذر منه الرئيس نبيه بري من ان اﻻسرائيلي ﻻ زال يكمن للبنان على مفارق اﻻقتصاد داعيا الى اﻻسراع في اﻻستفادة من ثروات لبنان النفطية لقطع الطريق امام العدو الصهيوني من نهب وسرقة هذه الثروة الوطنية ، ان لبنان بوتقة حضارية ليس بالشعارات فقط انما بالفعل الحقيقي .

 

اﻻحتفال تخلله عرض فيلم وثائقي عن العملية والشهداء ومجلس عزاء حسيني لفضيلة الشيخ بلال قبيسي .

 

وكان قد سبق اﻻحتفال قيام رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل وقيادة حركة أمل وثلّة من مجاهدي حركة أمل بوضع اكاليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء مواجهة وادي زين الد ين وشهداء وادي مجدل زون طير حرفا.

 

 

 

— 

علوان شرف الدين

المسؤول الإعلامي لإقليم جبل عامل

03-609214 / 07-351500

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.