مقالات منوعات بأقلامكم

الإسراء والمعراج.. بالتفسير والأسانيد الصحيحة بقلم د.عبد العزيز القطان

بقلم الدكتور عبد العزيز بدر القطان

د. عبدالعزيز القطان
محام وإعلامي كويتي

معجزة إلهية من الله تبارك وتعالى، لنبيّه الأكرم، صلى الله عليه وآله وسلم، قال تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)، في ذكرى الإسراء والمعراج، أسري بالرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى أول القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وعروجه صلى الله عليه وآله وسلم إلى السموات العليا، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث شاء تبارك وتعالى، تأمل في عظمة الخالق جلّ جلاله، وأعظم وأشرف الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم.

إن الإسراء والمعراج من معجزات رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم. قال تعالى (لنريه من آياتنا)، أي ما رأى تلك الليلةَ من العجائب والآيات التي تدلُ على قدرة الله. لقد أجمع أهل الحق على أن الإسراء كان بالروح والجسد وفي اليقظة. ومن أنكره فقد كذب القرآن. وقد ركب الرسول البراق الذي كان يسير بسرعة تتضاءل أمامها سرعة الضوء، وهذا دليلٌ على كون هذه الرحلة معجزة. لقد صعد به جبريل مروراً بالسماوات السبع. ثم سار سيدنا محمد وحده حتى وصل إلى مكان يسمع فيه صريف الأقلام التي تنسخ في اللوح المحفوظ. ثم هناكَ أزال اللهُ عنه الحجاب الذي يمنع من سماع كلام الله. ثم هناك أيضاً أزال عن قلبه الحجاب فرأى اللهَ تعالى بقلبه أي جعل الله له قوَة الرؤية والنظر بقلبه، فرأى الله بقلبه … فإنَ المقصود بقولِه تعالى “ثم دنا فتدلَّى فكان قاب قوسين أو أدنى” جبريل عليه السلام حيث رءاه الرسول وله ستمائة جناحٍ سادَّاً الأفق.

في الإسراء والمعراج، كما في قصة أصحاب الفيل، وكما في قصصٍ كثيرة، تكثر فيها الأخطاء وتكثر الروايات، وكلٌ يروي على هواه، هذه المناسبة العظيمة تخص نبينا الأكرم، لا يجب أن تمر دونما تدقيق وتصويب، هذا واجب على كل مسلم، لقوة المناسبة دينياً وروحانياً، خشوعاً وتبتّلاً، في التعمق بالتفاصيل تقشعر الأبدان، وتفرح الأسارير لما رأى وسمع بقلبه المتبصر، سيدنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة، هذه المناسبة العظيمة التي كان ولا يزال وقعها كبيراً جداً على قلوب المسلمين البيضاء، سبحان الله تبارك وتعالى، إن أعطى أدهش، لكن لا يزال الخلط من كثرة المتكلمين فيها، يجعلنا نبرز الصحيح من السقيم، للفائدة العلمية وللأجر والثواب.

الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية، وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال، قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).

المعراج: هو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام، يقول تعالى في سورة النجم: (ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنَة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى، لقد رأى من آيات ربه الكبرى)، وهنا البيان القرآني صريح، فقد ذكرت آيات أخرى لهذا المشهد، قال تعالى: (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى).

وقد حدثت هاتان الرحلتان في ليلة واحدة، وكان زمنها قبل الهجرة بسنة، ليلة السابع والعشرين من شهر رجب قبل الهجرة بعام واحد، الإسراء كان مرة واحدة، لكن هناك من قال أنه مرتين، وبعضهم قال إنه ثلاث مرات، وفي ذلك قال الإمام ابن أبي العز الحنفي أنه كان مرة واحدة باليقظة.(1)

الحكمة الإلهية

إن الحكمة الإلهية للإسراء والمعراج كانت إظهار صدق دعوة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، وتكريم له، وهناك حكمة قوية وهي قيادة أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الحاملة لرسالته ونشرها ونسخ سائر الرسالات برسالته، وتحويل سلطة الدعوة والتشريع التي تحتكم إليها البشرية من الأمم السابقة إلى أمته صلى الله عليه وآله وسلم، هذا استخلاص لرحلة إلهية دُمج فيها العلم لاحقاً، فهذه رحلة خارقة للبشرية تجلت بشق صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فرغم ما كان، كان إيمان الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم قوي النفس وشديد البأس، قال الإمام الطحاوي: (المعراج حق، وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء، ثم إلى حيث شاء الله من العلا..).

وفيما يتعلق بالبراق الذي نقل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، “فحملتُ عليه”، فلو كانت النقل بالروح لما احتاج إليه، وهنا الحمل والركوب دليل كبير على الركوب والسفر، وكان ذلك بالروح وبالجسد، فتأمل واشعر برهبة هذا الأمر، فكان هدف هذه المعجزة الإلهية أن أراد الله تبارك وتعالى أن يتيح لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم  فرصة الاطّلاع على المظاهر الكبرى لقدرته؛ حتَّى يملأ قلبه ثقةً فيه، واستناداً إليه؛ حتَّى يزداد قوَّةً في مهاجمة سلطان الكفَّار القائم في الأرض، كما حدث لموسى عليه السلام، فقد شاء أن يريه عجائب قدرته، في رحلة الإسراء والمعراج أطلع الله نبيَه صلى الله عليه وسلم على هذه الآيات الكبرى، توطئةً للهجرة، ولأعظم مواجهةٍ على مدى التَّاريخ للكفر، والضَّلال، والفسوق. والآيات التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرةٌ؛ منها: الذَّهاب إلى بيت المقدس، والعروج إلى السَّماء، ورؤية الأنبياء، والمرسلين، والملائكة، والسَّموات، والجنَّة، والنار، ونماذج من النعيم والعذاب… إلخ، كان حديث القرآن الكريم عن الإسراء في سورة الإسراء، وعن المعراج في سورة النَّجم، وذكر حكمة الإسراء في سورة الإسراء بقوله” (لنريه من آياتنا)، وفي الإسراء والمعراج علومٌ، وأسرارٌ، ودقائق ودروس، وعِبَر.

الإسراء والمعراج كما ورد في بعض الاحاديث الصحيحة المسندة، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  : (أُتِيتُ بالبُرَاق – وهو دابّـةٌ أبيضُ طويلٌ، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طَرْفه – قال: فركبتهُ حتَّى أتيت بيت المقدس، قال: فربطته بالحلقة؛ الَّتي يَرْبِطُ به الأنبياءُ. قال: ثمَّ دخلت المسجد فصلَّيت فيه ركعتين، ثمَّ خرجت، فجاءني جبريل عليه السلام بإناءٍ من خمرٍ، وإناءٍ من لبنٍ، فاخترتُ اللَّبن، فقال جبريل: اخترتَ الفطرة)… فذكر الحديث “مسلم”. وكان من حكمة النَّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم  في إقامة الحجّة على الكفار أن حدَّثهم عن إسرائه إلى بيت المقدس، وأظهر الله له علاماتٍ تُلزم الكفَّار بالتَّصديق، وهذه العلامات هي: وصف النَّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم  بيت المقدس، وبعضهم قد سافر إلى القدس، ورأى المسجد الأقصى، فقد كشف الله لنبيِّه صلى الله عليه وآله وسلم  المسجد الأقصى حتَّى وصفه للكفار، وقد أقرُّوا بصدق الوصف، ومطابقته للواقع الَّذي يعرفونه.

وأيضاً من العلامات المهمة، إخباره عن العير التي بالرَّوحاء، والبعير الَّذي ضَلَّ، وما قام به من شرب الماء الَّذي في القدح، والعير الثَّانية الَّتي نفرت فيها الإبل، ووصفه الدَّقيق لأحد جمالهم، والعير الثَّالثة الَّتي بالأبواء، ووصفه الجمل الَّذي يقدمها، وإخباره بأنَّها تطلع ذلك الوقت من ثَنِيَّة التَّنعيم، وقد تأكَّد المشركون، فوجدوا أنَّ ما أخبرهم به الرَّسول صلى الله عليه وآله وسلم كان صحيحاً، فهذه الأدلَّة الظَّاهرة كانت مفحِمةً لهم، فقد كانت هذه الرّحلة العظيمة تربيةً ربَّانيَّـة رفيعة المستوى وأصبح صلى الله عليه وآله وسلم يرى الأرض كلَّها، بما فيها من مخلوقاتٍ نقطةً صغيرةً في ذلك الكون الفسيح، ثمَّ ما مقام كفار مكَّة في هذه النقطة؟! إنَّهم لا يمثِّلون إلا جزءاً يسيراً جدّاً من هذا الكون، فما الَّذي سيفعلونه تجاه من اصطفاه الله تعالى من خلقه، وخصَّه بتلك الرِّحلـة العلويَّة الميمونة، وجمعه بالملائكة والأنبياء عليهم السَّلام وأراه السَّموات السَّبع، وسـدرة المنتهى، والـبيت المعمور، وكلَّمه جلَّ وعلا؟

المسجد الأقصى والمسجد الحرام

إن أهمِّيّة المسجد الأقصى بالنّسبة للمسلمين؛ إذ أصبح مسرى رسولهم صلى الله عليه وآله وسلم، ومعراجه إلى السَّموات العلا، وكان لا يزال قبلتهم الأولى طيلة الفترة المكّيّة، وهذا توجيهٌ وإرشادٌ للمسلمين بأن يحبُّوا المسجد الأقصى، وفلسطين؛ لأنَّها مباركةٌ، ومقدَّسةٌ، فلا عجب لماذا اختار الله سبحانه وتعالى هذه البقعة المباركة من بين كل البلاد، هذا الربط يشعر المسلمين بمسؤوليتهم نحو المسجد الأقصى، والجهاد الحق نحو تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال الصهيوني اليوم هي أمانة والأمانة يجب العمل بها، فأي تهديد للأقصى هو تهديد للمسجد الحرام فالمسجد الأقصى بوابة الطَّريق إلى المسجد الحرام، وزوال المسجد الأقصى من أيدي المسلمين، ووقوعه في أيدي اليهود، يعني: أن المسجد الحرام والحجاز قد تهدَّد الأمن فيهما، واتَّجهت أنظار الأعداء إليهما لاحتلالهما، هل من أحد يشكك بأن هذين المسجدين وموقعهما ليسا تحت أطماع المستعمرين؟!

والتّاريخ قديماً وحديثاً يؤكِّد هذا، فإنّ تاريخ الحروب الصَّليبيَّة يخبرنا: أنّ (أرناط) الصَّليبيَّ صاحب مملكة الكرك، أرسل بعثةً للحجاز للاعتداء على قبر الرَّسول صلى الله عليه وسلم ، وعلى جُثمانه في المسجد النَّبويِّ، وحاول البرتغاليُّون في بداية العصور الحديثة الوصول إلى الحرمين الشَّريفين؛ لتنفيذ ما عجز عنه أسلافهم الصَّليبيُّون، ولكن المقاومة الشَّديدة الَّتي أبداها المماليك، وكذا العثمانيُّون، حالت دون إتمام مشروعهم الجهنميّ، وبعد حرب (1967 م)، الَّتي احتل اليهود فيها بيت المقدس صرخ زعماؤهم بأنَّ الهدف بعد ذلك احتلال الحجاز، وفي مقدِّمة ذلك مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخيبر، لقد وقف دافيد بن غوريون زعيم اليهود بعد دخول الجيش اليهودي القدس، يستعرض جنوداً وشبَّاناً من اليهود بالقرب من المسجد الأقصى، ويُلقي فيهم خطاباً ناريّاً، يختتمه بقوله: “لقد استولينا على القدس، ونحن في طريقنا إلى يثرب” ووقفت غولدا مائير رئيسة وزراء اليهود، بعد احتلال بيت المقدس، وعلى خليج إيلات العقبة ، تقول: “إنَّني أشمُّ رائحة أجدادي في المدينة، والحجاز، وهي بلادنا التي سوف نسترجعها”. وبعد ذلك نشر اليهود خريطةً لدولتهم المنتظرة؛ الَّتي شملت المنطقة من الفرات إلى النِّيل، بما في ذلك الجزيرة العربيَّة، والأردن، وسوريا، والعراق، ومصر، واليمن، والكويت، والخليج العربي كلِّه، ووزَّعوا خريطة دولتهم هذه بعد انتصارهم في حرب (1967)  في أوروبا. (2)

في سورة الإسراء أنَّ الله ذكر قصَّة الإسراء في ايةٍ واحدةٍ فقط. قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ثمَّ أخذ في ذكر فضائح اليهود، وجرائمهم، ثمّ نبّههم إلى أنّ هذا القرآن يهدي لِلَّتي هي أقوم، والارتباط بين الآيات في سورة الإسراء، يشيـر إلى أنّ اليهـود سيُعزَلون عن منصب قيـادة الأمَّة الإنسانيَّة؛ لما ارتكبوا من الجرائم الَّتي لم يبقَ معها مجالٌ لبقائهم على هذا المنصب، وأنَّه سيصير إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويُجمَع له مركزا الدَّعوة الإبراهيمية كلاهما، إن سورة الإسراء تعرَّضت للاستبداد الصهيوني، وبيَنت كيف تهاوى بين مخالب القوى الدولية الكبرى في ذلك الزَّمان “الفرس، والروم”؛ ولذلك فإنَّ من الفوائد العظيمة في رحلة الإسراء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأمَّته رؤية بعض آيات الله؛ لأنَّ من أوضح آيات الله المتعلقة بالمسجد الأقصى هي آياته التَّاريخيَّة الَّتي كان يعكسها الصِّراع الرُّومانيُّ الفارسيُّ -الإسرائيليُّ قبل الإسراء، قالت تعالى: (وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتحدوا من دوني وكيلاً).

الاحتفالات بالإسراء والمعراج

لكل بلد طقوسها في إحياء المناسبات الدينية وهذه عادات وتقاليد بعضها يجوز والآخر لا يجوز فيما يخالف الشريعة الإسلامية، إلا أن الاحتفال الذي يعنينا هو توضيح المعنى الحقيقي، فالاحتفال يعني الاهتمام بالشيء، وإيلاءه عناية خاصة، فنحن نحتفل أي نهتم بهذا الأمر وخصوصاً أن الإسراء والمعراج يعنى فيه أمران مهمان، وهما: أنه مرتبط بالمسجد الأقصى، منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج، الإسراء انتهى إلى المسجد الأقصى والمعراج انتهى من المسجد الأقصى إلى السماوات العُلى. ونحن في حاجة إلى أن نذكر المسلمين في عصرنا هذا وفي أيامنا هذه أن نذكر الناس بالمسجد الأقصى الأسير في أيدي الصهاينة، فاليوم الأمة منشغلة  عن هذه القضية المحورية والمركزية، القضية الأولى بالنسبة للمسلمين في عصرنا هذه هي قضية فلسطين، وقضية فلسطين لبها وجوهرها القدس ولب القدس وجوهر القدس المسجد الأقصى، فكان علماء الامة الإسلامية ينتظرون هذا اليوم حتى يخصوا فلسطين والمسجد الأقصى بالحديث. (3)

تظلنا اليوم ذكرى الإسراء والمعراج، إحدى معجزات النبوة وحقائق الرسالة، تمر علينا الذكرى والأمة من ضعف إلى ضعف، والأقصى أسير تحت أيدي الصهاينة، والمقدسات يعبث بها وأرض الرسالات ومهد الأنبياء تدوسها أقدام المحتل، وتنتهك حرمات أهلها أيدي الغاصبين. تأتي ذكرى الإسراء والمعراج وقد أصبح الجهاد إرهاباً، والإرهاب والاحتلال الإسرائيلي مشروعاً، والتبس الحق بالباطل على كثير من الناس، لكن ما دام هناك من يؤمن بأن الحق لا بد أن يعود لأهله، وأن الدين الإسلامي هو دين الحق، نؤمن بأن الحق سيعود إلى أهله، وستعود أمتنا قوية بإذنه تبارك وتعالى.

*كاتب ومفكر – الكويت.

د. عبدالعزيز القطان
محام وإعلامي كويتي

المراجع:

  •  انظر:

كتاب الإسراء والمعراج بالأحاديث الصحيحة والتنبيه على ما ليس منها- تأليف الشيخ العلامة صلاح أحمد إبراهيم السامرائي – اعتنى به ونقحه – أنس صلاح أحمد السامرائي- دار الكتب والوثائق الوطنية بغداد – 1966.

  •  ذكرى الإسراء والمعراج.. دروس للإنسانية في إعجاز الله وقدرته – 22-3-2020
  • الاحتفال بالإسراء والمعراج – الشيخ يوسف القرضاوي – برنامج الشريعة والحياة 15-11-1998.