مقالات

بين الموساد وصهر ترامب.. ملف لبنان و”حزب الله” خارج سوريا!

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن زيارة مرتقبة لوفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة الأميركية، هذا الأسبوع، لإجراء مباحثات مع كبار مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية تخص اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا.

وعلمت “هآرتس” أن الوفد الإسرائيلي سيترأسه رئيس الموساد يوسي كوهين، وسيضم كلاً من رئيس المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي هرتزل هاليفي، ورئيس الأمن السياسي في وزارة الدفاع زوهار بالتي. وصرح مسؤول كبير في البيت الأبيض للصحيفة، بأن الوفد الإسرائيلي سيجتمع مع مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي ماكماستر، ونائبته دينا باور ومبعوث ترامب الخاص للشرق الأوسط جيسون جرينبلات ومسؤولين آخرين.

وأضافت “هآرتس” أن كلاً من صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنير ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط جرينبلات هما من قاما بتنظيم الإجتماع المزمع عقده.

ونقلت “هآرتس” عن مسؤول البيت الأبيض قوله “المحادثات ستتركز على احتياجات إسرائيل الأمنية من سوريا ولبنان ولن تتطرق المحادثات لعملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل”، وأضاف المسؤول “إن وصول الوفود إلى واشنطن علامة قوية على الثقة بين إسرائيل وماكماستر”.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ردا على ذلك، أن مغادرة الوفد جزء من محادثات أمنية روتينية بين إسرائيل والولايات المتحدة، وستتركز المحادثات على القضية الرئيسية التي يتوقع أن يناقشها الوفد الإسرائيلي وهي “اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا وتداعياته”. وعبرت إسرائيل في الآونة الأخيرة بأنها غير راضية عن حقيقة أن مصالحها الأمنية لم تنعكس في مشروع اتفاق وقف إطلاق النار الذي صاغته الولايات المتحدة وروسيا.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لـ”هآرتس” من المتوقع أن يحاول الوفد إقناع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية بضرورة تعديل بنود اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا ليشمل تصريحات أوضح حول ضرورة إزالة القوات الإيرانية وحزب الله والمجموعات الشيعية من سوريا. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامن نتنياهو في إن إسرائيل تُعارض بشدة أي تواجد عسكري لإيران وأتباعها في سوريا.

وأضاف “إننا نعارض بشدة تمركز التواجد العسكري لإيران وأتباعها، في سوريا، وسنعمل كل ما هو لازم للحفاظ على أمن إسرائيل”.

وكان رئيس الموساد يوسي كوهين استعرض يوم الإثنين ما أسماه مخاطر التواجد الإيراني على الساحة السورية وقال “إن انتشار هذا التواجد عبر قوات إيرانية وأخرى محلية موالية لها في سوريا، لبنان، العراق واليمن، هو المنعطف المركزي الذي يمر به الشرق الأوسط حاليا”.

(هآرتس – سبوتنيك)